الشيخ المحمودي

240

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

شربا وبيئا ؛ فإن تك للأيّام عاقبة أحملهم من الأمر على محضه ، وإن تكن الأخرى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ، ولا تأس على القوم الفاسقين « 1 » . [ 571 ] - وقال عليه السّلام : الفقيه كلّ الفقيه من لم يرخّص في معصية اللّه ، ولم يؤيس من رحمة اللّه « 2 » . [ 572 ] - وأخذ قوما في سرق فأمر بحسبهم ، فجاء رجل آخر ، فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إنّي كنت معهم ، وقد تبت ، فأمر بأخذه وقال متمثّلا : ومدخل رأسه لم يدعه أحد * بين الفريقين حتّى لزّه القرن « 3 » [ 573 ] - وقال : الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له « 4 » . [ 574 ] - وقال عليه السّلام : من ترفّع بعلمه وضعه اللّه بعمله « 5 » . وقال [ عليه السّلام ] :

--> ( 1 ) وللكلام شواهد اخر يجدها الطالب في خطبة اللؤلؤة المذكورة في كفاية الأثر : ص 218 . وكذا في مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ص 429 . ( 2 ) للكلام مصادر كثيرا جدّا نجده في كتابنا هذا مسندا ومرسلا . ( 3 ) وقريبا من هذه القصّة جرت بين عبد اللّه بن علي بن العبّاس وبين من دخل عليه تبعا لبني اميّة كما في تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 92 وفي ط : ج 3 ص 95 . ( 4 ) وقريب منه يأتي في المختار : ( ) عن كنز الفوائد . ( 5 ) لا عهد لي بمصدر آخر للكلام .